الجيش الإسرائيلي يحقق في «إعدام إغاثيين» بغزة - بلد نيوز

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الجيش الإسرائيلي يحقق في «إعدام إغاثيين» بغزة - بلد نيوز, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 09:45 مساءً

القدس - رويترز
أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن الجيش يجري تحقيقاً في واقعة حدثت في قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل عدد من موظفي الدفاع المدني والإغاثة الإنسانية رافضاً، وصفها بأنها عملية «إعدام».
وذكر اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني، أن القيادة الجنوبية للجيش نقلت سلطة التحقيق إلى آلية تابعة لهيئة الأركان العامة خارج تسلسل القيادة لتحديد ما جرى و«المحاسبة إذا لزم الأمر».
وعُثر الشهر الماضي على جثث 15 عاملاً من الهلال الأحمر والدفاع المدني الفلسطينيين والأمم المتحدة مدفونة في جنوب قطاع غزة بالقرب من سياراتهم المحطمة.
ولم تتطرق إسرائيل مباشرة إلى الاتهامات الموجهة إلى قواتها بقتل عاملين في المجال الصحي عمداً، لكن الجيش الإسرائيلي تحدث عن واقعة حدثت في 23 مارس/ آذار الماضي وقال: إن قواته أطلقت النار في ذلك اليوم على سيارات تحمل شعار الهلال الأحمر، وكانت تقل مسلحين من حركة «حماس»، ما أسفر عن مقتل تسعة منهم.
وأضاف شوشاني في إفادة صحفية: «خلص تحقيقنا المبدئي إلى وجود مسلحين في تلك السيارات، استخدموا سيارات الهلال الأحمر».
ورداً على سؤال عن كيفية علم القوات بوجود مسلحين في السيارات، قال: «يعتمد ذلك على طرق استخباراتية مختلفة وعلى المعلومات الميدانية التي تم جمعها وقت وقوع الحادث».
وذكر أن القوات أطلقت النار بعد ذلك أيضاً على مركبات أخرى لا تحمل أي شعار، بعد اقترابها بدون أضواء طوارئ أو تنسيق مسبق واستطرد يقول: «لا أستطيع الخوض في الأسباب وما فعلوه لأن هذا قيد التحقيق».
وأضاف: «سنحقق في الواقعة وبمجرد حصولنا على إجابات، سنعلنها بوضوح ونعلمكم بكل ما نعرفه وكل ما توصلنا إليه».
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي أعلن مقتل ثمانية من موظفيه في الواقعة، أن إسرائيل استهدفت المجموعة ودعا إلى محاسبة المسؤولين عنها.
وقال مسؤولون من الأمم المتحدة: إن الفريق الطبي أُرسل إلى رفح في الوقت الذي كانت القوات الإسرائيلية تتقدم فيه داخل المنطقة، بعد استئناف عملياتها في غزة يوم 18 مارس/ آذار الماضي، عقب وقف لإطلاق النار استمر شهرين.
وكانت الملابس الطبية والقفازات لا تزال على الجثث، حين عُثر عليها.
وقال توم فليتشر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ: إن القوات الإسرائيلية قتلت هؤلاء الأشخاص وطلب «إجابات وتحقيق العدالة».
ونفى شوشاني تقارير أفادت بالعثور على بعض الجثث مقيدة الأيدي في المقبرة، ورفض مصطلح «إعدام» لوصف ما جرى خلال ما أسماه «حادث عملياتي» وقال «ليس إعداماً».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق