نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إسرائيل تفاقم كارثة غزة.. واستغاثات للنازحين والرهائن - بلد نيوز, اليوم الأحد 6 أبريل 2025 12:13 صباحاً
فاقم الجيش الإسرائيلي تصعيده في قطاع غزة بنسف مبان سكنية واستهداف مباشر لمواقع تجمعات النازحين وسط استغاثات من رفح وخان يونس وجباليا وغزة، كما بثت «كتائب القسام» فيديو لمحتجزين يستغيثون لإنقاذهم من القصف، الذي وصفته أوساط فلسطينية بأنه «مجنون» تطايرت منه أجساء الضحايا في الأنحاء، وقالت الأمم المتحدة إن الوضع يزداد كارثية، واعتبرته مصادر فلسطينية الأسوأ منذ بدء العدوان، فيما أظهر مقطع فيديو تعمد جيش الاحتلال إعدام 15 مسعفاً وعاملاً إغاثياً بإطلاق النار على سيارات الإسعاف رغم استخدامها أضواء الطوارئ، وهو ما يتعارض مع الرواية المزعومة لتل أبيب.
في اليوم ال19 لاستئناف حرب الإبادة على غزة، تمعن إسرائيل في تجاهل المناشدات الدولية لوقف القصف وإدخال المساعدات، وتواصل القصف المكثف ليشمل أنحاء القطاع ويسفر عن عشرات الضحايا والمصابين. وأعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس السبت، ارتفاع حصيلة الضحايا في قطاع غزة إلى 50669 قتيلاً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.
وأضافت الوزارة أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 115225. وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 60 قتيلاً و162 إصابة بين يومي الجمعة والسبت، فيما بلغت حصيلة الضحايا والإصابات منذ 18 مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 1309 قتلى، و3184 إصابة.
وتحت القصف العنيف والعدوانية الإسرائيلية المتصاعدة، أطلقت أسر فلسطينية محاصرة في منطقة مصبح شمالي مدينة رفح، نداءات استغاثة، بعد أن عزلهم جيش الاحتلال عن بقية قطاع غزة في إطار توسيع عمليته البرية. ووجهت هذه الأسر نداءات استغاثة للصليب الأحمر الدولي، ولجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار على المدنيين بشكل عشوائي.
وعلى وقع تصعيد حرب الإبادة وأوامر الإخلاء، زادت حركة النزوح هرباً من القصف المستمر. ونزح آلاف الفلسطينيين من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة تحت وطأة القصف لليوم الثاني على التوالي.وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أمس السبت إن المقيمين في غزة يعيشون معاناة لا يمكن تخيلها.
وطالبت «الأونروا» على منصة «إكس» بتجديد وقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء الحصار المفروض لمدة أكثر من شهر على القطاع، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والبضائع والسلع. وأوضحت الوكالة التابعة للأمم المتحدة أن أكثر من 50 ألف شخص قتلوا، ونزح نحو 1.9 مليون في غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.
في الأثناء، قدّم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى الأمم المتحدة فيديو يوثق لحظة مقتل 15 مسعفاً وعاملاً في المجال الإنساني بنيران الجيش الإسرائيلي في 23 مارس الماضي. ويظهر الفيديو أن سيارات الإسعاف كانت تسير وأضواؤها مضاءة ويسهل التعرف إليها، على عكس ما صرّح به الناطق باسم الجيش الإسرائيلي. وذكر الإعلام الحكومي في غزة أن المقطع يثبت ارتكاب إسرائيل جريمة حرب مكتملة الأركان.
وأزال الفيديو الشكوك حول قيام الجيش الإسرائيلي بتعمد استهداف المسعفين. وعثر على المقطع المصور في هاتف يعود لأحد المسعفين الذين قتلوا، وفقاً لما أفاد به نائب رئيس الهلال الأحمر الفلسطيني مروان الجيلاني. ووجد الهاتف بالقرب من جثة صاحبه في مقبرة جماعية تضم جثث الضحايا ال15 والتي عثر عليها في 30 آذار/مارس.
وفي الفيديو، نطق المسعف الذي صوّر الفيديو بالشهادة بصوت مرتجف مكرّراً من دون توقف «لا إله الا الله محمد رسول الله». وقال «سامحونا يا شباب. يا أمي سامحيني لأنني اخترت هذا الطريق، أن أساعد الناس». وأضاف «يا رب تقبلنا، نتوب اليك ونستغفرك. تقبلني شهيدا، الله أكبر».
وقال مسعف فلسطيني كان موجودا في الواقعة إنه رأى القوات الإسرائيلية تطلق النار على سيارات الإسعاف والدفاع المدني التي رآها لاحقاً ملطخة بالدماء.
وقال منذر عابد وهو متطوع في الهلال الأحمر إنه في يوم 23 مارس «تلقينا إشارة أنه في استهداف في منطقة الحشاشين (في رفح) تحركنا على طول، أنا ومعي اثنان من زملائي، وبمجرد ما وصلنا المكان صار إطلاق نار علينا كثيف، وتمت السيطرة علينا (احتجازنا)».
وأوضح عابد أنه لم يتمكن من رؤية ما حدث بالضبط عندما أطلق الجنود النار. لكن روايته تتوافق مع تأكيدات مسؤولين من الهلال الأحمر الفلسطيني والأمم المتحدة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت مسعفين من الصليب الأحمر والهلال الأحمر والأمم المتحدة والدفاع المدني الفلسطيني.
ووصف الهلال الأحمر عابد بأنه «الناجي الوحيد» مما حدث، في حين لم يُعرف بعد مصير مسعف مازال مفقوداً. (وكالات)
0 تعليق