بلد نيوز

تصعيد إسرائيلي.. والمستوطنون يستولون على 14% من الضفة - بلد نيوز

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تصعيد إسرائيلي.. والمستوطنون يستولون على 14% من الضفة - بلد نيوز, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 11:58 مساءً

صعَّدت القوات الإسرائيلية، أمس الجمعة، عدوانها على الضفة الغربية، وواصلت عملياتها العسكرية في جنين وطولكرم، كما قتلت فلسطينيين اثنين، أحدهما في مدينة جنين والآخر قرب بلدة حوسان غربي بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، في وقت هاجم مستوطنون بحماية هذه القوات رعاة الأغنام شرق بيت لحم، وكشفت تقارير إسرائيلية أن الحكومة هي التي تمول الاستيطان، مشيرة إلى أن 14% من أراضي الضفة الغربية أصبحت تحت سيطرة المستوطنين.
وقتل الشاب حسين جميل حردان (42 عاماً) برصاص الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين، أمس الجمعة، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مقتل الفتى يوسف بكر زعول (17 عاماً) بنيران إسرائيلية بعدما رشق جنوداً بالحجارة قرب بلدة حوسان، الليلة قبل الماضية، واحتجاز جثمانه. وواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم ال73 على التوالي، عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وتحويل أخرى إلى ثكنات عسكرية. كما واصل الجيش عدوانه على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم ال68 على التوالي، ولليوم ال55 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني متواصل وتعزيزات عسكرية واسعة. ودفعت القوات الإسرائيلية، أمس الجمعة، بتعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة بشكل كبير في شارع نابلس المؤدي إلى مخيم نور شمس شرق المدينة، في الوقت الذي سمع فيه إطلاق نار كثيف داخل المخيم. كما اقتحمت القوات الإسرائيلية مدينة رام الله، وداهمت عمارة سكنية خلال اقتحام مدينة نابلس.
وفي السياق، هاجم مستوطنون بحماية القوات الإسرائيلية، أمس الجمعة، رعاة الأغنام في برية المنية شرقي مدينة بيت لحم. وذكر رئيس مجلس قروي المنية زايد كوازبة، أن مستوطنين هاجموا رعاة الأغنام في منطقة «ربيعة» في البرية، وحاولوا الاستيلاء على نحو 200 رأس غنم تعود للمواطن عوني شلالدة، قبل أن يتمكن الأهالي من التصدي لهم واستردادها.
من جهة أخرى، كشفت تقارير جديدة صادرة عن منظمتي «يش دين» و«السلام الآن» اليساريتين الإسرائيليتين، عن عمق تورط الحكومة الإسرائيلية في تمويل مزارع رعوية ودعم أعمال العنف التي يقوم بها مستوطنون في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، بهدف ترحيل السكان الفلسطينيين بالقوة. وبحسب ما ورد في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، فإن الهدف من هذه الأنشطة هو دفع المجتمعات الرعوية الصغيرة للمستوطنين للانتقال من مناطقها إلى مناطق أوسع، مما يؤدي إلى تقليص المساحة المعيشية للفلسطينيين في الضفة. وتكشف التقارير أنه تم بمساعدة الحكومة الإسرائيلية إنشاء نحو 150 مزرعة رعوية في السنوات الأخيرة، العشرات منها منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023. وتشمل هذه الأعداد أيضاً فروعاً صغيرة، وهي نوع من الفروع الفرعية التي نشأت من المزارع القديمة. وبالمجمل، سيطر المستوطنون حتى الآن على مساحة قدرها 786 ألف دونم، أي ما يعادل 14% من أراضي الضفة الغربية. وتتضمن الموازنة الإسرائيلية العامة التي أقرت مؤخرا بنداً صغيراً، ينص على رفع ميزانية وزارة الاستيطان، التي تقودها الوزيرة المتطرفة أوريت ستروك، من 123 مليون إلى 391 مليون شيكل، بزيادة قدرها 320%. (وكالات)

أخبار متعلقة :